الشيخ فاضل اللنكراني

114

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة - الغصب ، إحياء الموات ، المشتركات واللقطة

لو كان في المغصوب المثلي صنعة محلّلة مسألة 37 : لو غصب شيئاً مثلياً فيه صنعة محلّلة - كالحليّ من الذهب والفضّة ، وكالآنية من النحاس وشبهه - فتلف عنده أو أتلفه ، ضمن مادّته بالمثل وصنعته بالقيمة ، فلو غصب قرطاً من ذهب كان وزنه مثقالين ، وقيمة صنعته وصياغته عشرة دراهم ، ضمن مثقالين من ذهب بدل مادّته ، وعشرة دراهم قيمة صنعته ، ويحتمل قريباً صيرورته بعد الصياغة ، وبعد ما عرض عليه الصنعة قيميّاً ، فيقوّم القرط مثلًا بمادّته وصنعته ويعطي قيمته السوقيّة ، والأحوط التصالح . وأمّا احتمال كون المصنوع مثليّاً مع صنعته فبعيد جدّاً . نعم ، لا يبعد ذلك ، بل قريب جدّاً في المصنوعات التي لها أمثال متقاربة ، كالمصنوعات بالمكائن والمعامل المعمولة في هذه الأعصار من أنواع الظروف والأدوات والأثواب وغيرها ، فتضمن كلّها بالمثل مع مراعاة صنفها ( 1 ) .

--> ( 1 ) في ص 68 - 69 .